رضا مختاري / محسن صادقي

مقدمه 77

رؤيت هلال ( فارسي )

2 . مولى احمد نراقى ( م 1245 ) در مستند الشيعة : . . . وقد يردّ ذلك أيضا بقوله صلّى اللّه عليه وآله : « من صدّق كاهنا أو منجّما فهو كافر بما انزل على محمّد » . وفيه أنّ علم النجوم هو العلم بآثار حلول الكواكب في البروج والدرجات وآثار مقارناتها وسائر أنظارها ونحوه . والتنجيم هو الحكم بمقتضى تلك الآثار . وبناء الجدول على حساب سير القمر والشمس ، وهو غير التنجيم ، ويقال لأهله : « الحسّاب » ، وليس هو إلّا مثل حساب حركة الشمس والإخبار عن أوائل الشهور الروميّة والفرسيّة ، وذلك ليس من التنجيم أصلا . 3 . ميرزا محمّد بن محمّد على تبريزى ( زنده در 1266 ) از شاگردان صاحب جواهر ، در كتاب المسائل الغروية : والتمسّك في المنع عن العمل بالجدول بأمثال قولهم عليهم السلام : « من صدّق كاهنا أو منجّما . . . » فالظاهر أنّه غير خال من الضعف ، لورود الأخبار . . . في تكذيبهم في أحكامهم المترتبة على تأثير الكواكب . . . وليس مورد النصوص بياناتهم الحسابية . 4 . آية الله سيد أبو تراب خوانسارى ( م 1346 ) در شرح نجاة العباد : وما ورد من أنّ « من صدّق منجّما . . . » ونحوه من النصوص . . . أنّ المراد منها الرجوع إليهم في الكشف عن المغيبات والحوادث والاختيارات ونحو ذلك ممّا يرجع إلى النجوم الأحكامي ، لا مثل المقام ممّا يرجع إلى الرصد والحساب ونحو ذلك . . . . 5 . آية الله شيخ محمّد تقى آملي ( م 1391 ) در مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى : . . . فلا حاجة . . . في إثبات المنع عن الركون إلى إخبارهم بالمرويّ عن النبي « من صدّق كاهنا أو منجّما فهو كافر بما أنزل على محمّد » . مع ظهور ذاك المرويّ في النهي عمّا يخبرون عنه من الحوادث التي يدّعون حدوثها من قبل تأثير الفلكيات في حدوثها ، وأمّا الأمور المبتنية على الحساب فالتصديق بها ليس منهيّا عنه . ( 3 ) فقيهان پيشين وامروز در موارد متعددى مانند خسوف ، كسوف ، تشخيص جهت قبله ، بودن ماه در محاق ، بودن قمر در عقرب وانتقال شمس از برجى به برج ديگر ، سخن هيوى ( رصدى ، فلكى ) را ، البتة با شرايطى ، معتبر مىدانند وواضح است كه در برخى موارد